الاثنين، 26 مارس، 2012

لـيـه يا وقــتي



(( لـيـه يا وقــتي ))

اركض خايف(ن) من شي ... واقـفـل مـن وراي الباب
وفـجـــأة ألـقـــاه قـــدامـي ... رجــع هـم(ن) يفك أبواب
أنا فـي كـل شـــي ألـــقــى ... بقــــايا من ألــم وعـــتاب
وحتى إني غـديت اســمع ... ســـواليفي مع الجـــدران

أنا عــايش على الذكــرى ... أنا عـايش على الأطــلال
أنا عــايش على الهـامش ... حــــياتي كلــها إهــمــال
ومــتغــــرب أنـا بـوقــتي ... اغـادر حال واسـكن حال
أنـا ضـــــايع بهـالغــــربة ... ولاني عــارف العـــنوان

أنـا ودي لـو افـــتح بــاب ... ألـقــى وجـــه يـقــــابلني
ينـســـيني هـمـومـي اللـي ... طــــوال اليـوم تتعــــبني
ولا مـن دارت الـدنـيـــــــا ... يـرســـــيني ويحـــضــني
واعـيـش بعــالم(ن) ثاني ... واعـرف إنه دفا الأوطان

ابنهي غـربة(ن) بالروح ... تسـاومني بألـم وجـــراح
واشـــعـر بالأمـــــان اللي ... فقــدته مـن زمــان وراح
أنـا مـن حـــقـي اتهـــــنى ... ومـن حــقي بعـــد ارتاح
وإلا مـا هـــو مـن حــقـي ... إذا يوم(ن) احـب انســان

عـــــلّـم لـيــه يـا وقـــتـي ... تبي تـظــــلـم ولا تـرحـــم
خـلاص الوحـــدة هـدتني ... وغـصــب(ن) عـني اتألم
يكــفي دروس يـا وقــتي ... وش اللي بـاقـي اتـعــــــــلم
تـرانـي لك أنـا مـســـــلّم ... وخاضع لك ولو خـسـران

شــعـر
نواف بن يوســف الســعـداني
يوم الســــبت     01/05/1433هـ  ///  24/03/2012م